الصفحة الرئيسية  أخبار عالميّة

أخبار عالميّة للمرة الثانية: واشنطن تحرم عباس من تأشيرة حضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

نشر في  17 سبتمبر 2026  (10:36)

قررت الولايات المتحدة عدم منح رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس تأشيرة دخول لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع المقبل، مكررة بذلك إجراء اتخذته إدارة دونالد ترامب العام الماضي وأجبر عباس حينها على إلقاء كلمته عبر الفيديو. وفي رد منها على القرار الأمريكي، وصفت السلطة الفلسطينية هذا الإجراء بـ"غير المبرر".

مددت وزارة الخارجية الأمريكية القيود المفروضة على منح تأشيرات لأعضاء في منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية، متهمة إياهم بعدم تنفيذ إصلاحات تعهدوا بها لواشنطن ومواصلة أنشطة تعتبرها مقوضة لفرص السلام.

وأكد مصدر مطلع لوكالة الأنباء الفرنسية أن القرار يشمل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وكان عباس قد اضطر العام الماضي إلى المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة عن بعد، بعدما رفضت إدارة ترامب منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة.

واشنطن تفرض قيودا على تأشيرات مسؤولين فلسطينيين

وبررت واشنطن قرارها باتهام عباس بـ"الإخلال بالتزاماته الرامية إلى تحقيق السلام في الشرق الاوسط"، كما انتقدت ما وصفته بمحاولات "تدويل الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني"، خصوصا عبر اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحكمة العدل الدولية.

واتهم بيان الخارجية الأمريكية السلطة الفلسطينية أيضا بمحاولة تجاوز مسار المفاوضات من خلال السعي إلى اعتراف أحادي الجانب، فضلا عن مواصلة دفع مخصصات لأشخاص تصفهم واشنطن بالإرهابيين وتمجيد أعمال إرهابية وأشخاص متهمين بتنفيذها في التصريحات العلنية والمناهج الدراسية.

السلطة الفلسطينية تصف القرار بـ"غير المبرر"

رفضت السلطة الفلسطينية قرار وزارة الخارجية الأمريكية حرمان الرئيس محمود عباس من التأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ووصفته بأنه "إجراء غير مبرر".

وأعربت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان "عن رفض دولة فلسطين للقرار ... وترى فيه إجراء غير مبرر يتعارض مع الجهود المبذولة لاستعادة الثقة، وتطوير العلاقات الفلسطينية-الأمريكية، وتهيئة المناخ السياسي اللازم لتنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

فرانس24/ أ ف ب